الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

48

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

انواع كرامت‌ها في دار اصطنغها لنفسه ؛ در خانه‌اى كه براى خود برگزيده است . تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ؛ « 1 » ما اين دار ( بهشت ابدى ) آخرت را براى آنان كه در زمين ارادهء علوّ و سركشى و فساد ندارند مخصوص مىگردانيم و حسن عاقبت خاص پرهيزكارانست . تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ؛ « 2 » اين همان بهشتى است كه ما تنها ، بندگان پاك متقى خود را وارث آن مىگردانيم . ظلّها عرشه ؛ سايه‌اش عرش خدا . بعضى گفته‌اند : اين فرمايش امام عليه السّلام دلالت دارد بر اين‌كه بهشت بالاى آسمان‌هاى هفت‌گانه و زير عرش است . و نورها بهجته ؛ روشنايىاش ، بهجت حق‌تعالى . اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . . ؛ « 3 » خدا نور ( وجودبخش ) آسمان‌ها و زمين است . و زوّارها ملائكته ؛ زايرانش فرشتگان او . خداى تعالى مىفرمايد : إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ * الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ لا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ * وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ * وَ الَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ * سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ؛ « 4 » تنها عاقلان متذكّر اين حقيقتند ؛ آنان كه به عهد خود وفا مىكنند و هم‌پيمان حق را

--> ( 1 ) . قصص ( 28 ) آيهء 83 . ( 2 ) . مريم ( 19 ) آيهء 63 . ( 3 ) . نور ( 24 ) آيهء 35 . ( 4 ) . رعد ( 13 ) آيات 19 - 24 .